grandhunters

منتدى الصيد المصرى (منتدى عربى يتناول كل ما يخص الصيد والاسلحه)


    السلاح الابيض

    شاطر
    avatar
    ايهاب ابو الوفا حمدى

    عدد المساهمات : 185
    نقاط : 329
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 30/12/2010
    العمر : 52

    السلاح الابيض

    مُساهمة من طرف ايهاب ابو الوفا حمدى في الأربعاء فبراير 09, 2011 10:48 am

    كثيرا ما نسمع ونرى خاصة فى هذه الايام وفى ظل الازمة الطاحنة التى تمر بها مصر قصص مفزعة ومواقف عنيفة جراء تطور الأمور بين الشباب من تلاسن بالكلام إلى استعمال ما يطلق عليه اليوم بـ ‘الأسلحة البيضاء’ من سواطير وسكاكين وسنج وغير ذلك من الآلات الحادة التي قد تؤدي إلى القتل، ولمعرفة أسباب هذه المشكلة نجد إن البطالة التي طالت الكثير من الشباب أحد أهم أسباب هذه ‘ الظاهرة’ لأنها خلقت الفراغ ودمرت طموح الشباب.
    أن هذه الظاهرة توجد في المجتمعات الفقيرة كثيرا. والتفسير هنا أن الإنسان إذا أحس بأنه يعيش في مستوى معيشي وإقتصادي أقل من غيره تبدأ الضغوط النفسية تلتهم حياته ويبدأ في الصراع من أجل توفير حياة أفضل له خصوصا إذا كان يعاني من مشكلة البطالة. فيبدأ بالتفكير السيئ أولا ثم يرتجمه إلي عمل اجرامي يعمله. مثل سرقة شيىء ما ثم التهديد و الترهيب على أخذ شيى بالإكراه أو القتل في بعض الأحيان. بعد ذلك سيكون سهلا حمل سلاح حتى ولو كان سكينا للترهيب وللدفاع عن النفس كما هو متداول في أوساط الشباب الآن بعد الازمة. فيعتقد كثيرا منهم أن حمل السكين شي مهم قبل الخروج من المنزل لا بل كثيرا منهم لا يخرج حتى يكون معهم سيف اوسنجة فأن العلاج لهذه المشكلة من جذورها وهي توفير بيئة إقتصادية جيدة و قتل الفراغ والفقر والبطالة.
    أنه كان لابد وحتما ان يتم مناقشة هذه المشكلة الناتجة عن نقص الوازع الديني فور ظهورها لوضع حلول عاجلة لها، ومقارنة بين خلافات الشباب في الماضي والحاضر حيث أنها كانت سابقا مشادات بسيطة تنتهي سريعا دون الضرر بأحد لأن الناس كانوا متسامحين، أما الآن فقد تصل إلى الطعن والضرب بعنف.
    حيث إن تنامي الروح العدوانية و السلوك الشاذ لدي المواطن لدليل قاطع علي فشل الخطط التنموية في إحتواء النزعة العدوانية لدي المواطن ..
    فمهما وضع من تشريعات و ضوابط ستفشل في الحد من هذه الظاهرة و الحل ألأمثل هو وضع خطط واضحة لبث روح ألأمل و التطلع لمستقبل لدي المواطن و منها التركيز علي التعليم من الرياض و ألأبتدائي علي زرع القيم النبيلة في الطالب كنكران الذات و حب ألأخرين حيث
    ان خطورة هذه المشكلة هي انتشارها بين المراهقين ، و أنها تنتهي مع انتهاء سن هذه المراهقة
    إن الحل الأمثل لهذه المشكلة يبدأ من الأسرة بتعليم أبنائها الأخلاق الفاضلة وإحترام الناس وتربيتهم على الخوف من الله قبل تعليمهم أن مثل هذه الأعمال يعاقب عليها القانون,ثم يأتي بعد ذلك دور المسجد فمن علم أبناءه الطريق إلى المسجد وداوم على الصلاة في جماعة المسلمين فإنه سينشأ محبا للخير بعيدا عن المنكر((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)), ثم بعد ذلك دور المدرسة التي نلاحظ تردي مستوى التربية فيها منذ عقود فضلا عن تردي مستوى التعليم والتثقيف, ثم يأتى دور الجهات القضائية والأمنية العادلة التى ترد الحقوق لأصحابها دون محاباة لأحد ولا تأخذها في الله لومة لائم.إذا حققنا هذا فلن تجد الجريمة إلى بلدنا سبيلا.أسأل الله أن يحفظ بلادنا وأهلنا جميعا.
    إن شعور الشاب بالفشل بسبب اتهامه بالفشل من الاهل و من المدرسه و من الشارع واضطهاده و عدم وجود الموجه الذي يمسك بيده و يوجهه نحو الصواب و يكشف له عن مقدراته و طاقته و يساعده في توجيهها نحو الصواب ويزرع فيه القيم الدينيه و الوطنيه هو في رأي سبب الفشل. و اعتقد ان المسؤول الرئيسي عن ذلك هو الاهل من جهه بسبب ظروف الحياه التي تشغل الاب و الام غالبا في اشياء اخرى فلايجدون الوقت الكافي لتربيه اولادهم و يجهلون مدى اهميه ذلك غالبا و من جهه اخرى فان ضعف مستوى المدرسين و مدراء المدارس هو ايضا سبب رئيسي في شعور الشباب بالفشل.
    حيث اكدت بعض التقاريرالخاطئة ان ذلك يرجع لغياب الوازع الديني وهو شىء غير صحيح ايضا , فلا دخل للدين فى مثل هده الامور , فالسويد مثلا شعب طيب لا يتشاجر ولا يستخدم السلاح الابيض ؟ هل هو شعب مسلم ؟ اذن الوازع الديني لا دخل له
    انها ببساطة العقلية المتحجرة والرجولة الغبية و الزائفة دون استخدام العقل ,
    هناك طبيب فى مستشفى عام طعن طبيب بالسكين اثناء مشاجرة امام مدخل المستشفى على مكان لتجريج السيارة
    تصوروا طبيب يطعن بالسكين!!!
    لقد اصبحت الرجولة الان تعنى الاندفاع و عدم الخوف والتشاجر والعنطزة و العنترة والتسرع والالفاظ البذيئة
    و نسبها للبطالة فقط سبب غير صحيح على الاطلاق فالسبب الرئيسى هى الثقافة المكتسبة بالخطأ
    فعندما نشاهد فيلم الكاوبوي مثلا نجده يجرى فوق الحصان ليقتل دفاعا عن الحق او العدل فالبعض سيراه رجولة والغيرسيراه تخلف وعدم استخدام للعقل فى مواجهة موت حتمى اى بمعنى الاقدام وعدم الخوف وهو شىء سلبى جدا لان المفروض يكون فى حكمة اى تحكيم العقل
    , فى مصر الان نغمة جديدة يقولك ياغالب يا مغلوب يا قاتل يا مقتول اى بدون تفكير فى العواقب فقط لنيل درجة الرجولة

    ونحن صغار لما نشاهد شخص حامل موس (سكين)نقول علية انة ليس برجل والرجل يضرب بيديه اذا لزم الامر وهذة الثقافة توارثناها من أبائنا والاجيال التى سبقتنا وعندما نسمع عن احد طعن اخر بموس يكون السبب الدفاع عن الشرف.كان هناك متابعة من الاسرة باستمرار وتفتيش الجيوب والملابس وكذلك فى المدرسةالعقاب الشديد لمن يحمل هذة الاشياء.ثم وجود من هم حريصين على سلامة وامن الناس من رجال امن وقانون ولاوجود لشيوخ الرز واللحم الذين ساعدوا على انتشار هذة الظاهرة الخطيرة.ايضا انتشار المخدرات وحبوب الهلوسة التى تجعل من الشخص يتصرف فى غياب عن الوعى والادراك .ولاننسى او نتجاهل حالة اليأس والغبن السائدة الان لدى معظم من يستعملون اويحملون هذة الاسلحة بسبب البطالة وعدم تكافؤ الفرص فى الحياة الكريمة.ايضا استغلال هذة الظروف من قبل اعداء الوطن الذين يتربصون بها من خلال الغزو الثقافى لها بالعديد من الاشكال والطرق حتى يتم القضاء عليها
    تزايد
    إن هذه الظاهرة الغريبة عن المجتمع المصرى أصبحت تتزايد يوما بعد يوم، خاصة فى غياب الجهات الأمنية و تقصير الجهات الأمنية ساهم في انتشار هذه ‘الظاهرة’.

    أن حمل هذه الأدوات يعد جريمة في حق حاملها سواء استعملها ضد أحد أو لم يستعملها ويجب إحالة كل من يضبط بحوزته سلاح أو أي أداة حادة للمساءلة القانونية، لأنها كثيرا ما تستخدم في ارتكاب جرائم.

    خلل
    إنه من بين أسباب هذه المشكلة هو وجود اضطراب في تكوين شخصية حامل السلاح الأبيض، كذلك وجود خلل في دماغه ومن المحتمل أن يكون مصاباً في صغره بالنشاط الزائد وضعف الانتباه فيتطور ذلك الأمر بمرور الزمن ليصبح اضطراب في السلوك وعدوانية شرسة تصل به لاحقا إلى استعمال مثل هذه الأدوات الحادة.
    أن البطالة وانخفاض المستوى التعليمي ورفاق السوء، بالإضافة إلى القنوات الفضائية التي تعرض أفلام عنف، والتوتر ‘ فثمة حالة تسود بعض الشباب أن أعصابهم دائما مشدودة، لا يعرفون التركيز والهدوء’، بالإضافة إلى استخدام الضرب في المدارس والعنف الأسري والتساهل في تطبيق القانون كما هو الان .

    الحل
    حل هذه المشكلة يكمن في تشديد الرقابة على المنافذ، ومنع الضرب في المدارس، والصرامة في تطبيق اللوائح والقوانين، بالإضافة إلى الحد من تدخل الاسر والعائلات في معالجة المشكلات الناتجة عن استخدام تلك الأسلحة وأيضا إضافة مادة التنمية البشرية إلى المناهج التعليمية لترسيخ قيمة التميز والنجاح لدى أبناء المجتمع منذ الصغر، وتوفير مراكز للشباب لممارسة هواياتهم وإمضاء أوقات فراغهم والتوعية بخطورة حمل السلاح أيا كان نوعه
    .انا ابديت راى البسيط وانا عارف ان هناك كثيرون سوف ينتقدوا ذلك من مقولة احنا فى ايه ولا ايه --
    البلد فى ازمة خطيرة ولابد منا التكاتف ولو بابداء الاراء ولكم منى تحياتى
    [b]
    avatar
    galal khalifa

    عدد المساهمات : 604
    نقاط : 773
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 23/11/2010
    العمر : 53
    الموقع : القاهرة

    رد: السلاح الابيض

    مُساهمة من طرف galal khalifa في الأربعاء فبراير 09, 2011 8:52 pm

    بصراحة انا مش عارف ارد ازاي ولا اقول اية يا ايهاب بك انت رمز للعقل والتحليل العيق للامور ومن يقراء هذة المشاركة يعلم ان مصر عامرة بمن يفهم ويدرس ويحلل وعني الامور جيدا.
    اشكرك علي هذا الاسهام الرائع في توعية الناس الي الطريق السليم
    avatar
    lionheart

    عدد المساهمات : 94
    نقاط : 122
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/12/2010
    العمر : 40
    الموقع : محافطة الشرقية - الأقامة الحالية - جدة بالسعودية

    رد: السلاح الابيض

    مُساهمة من طرف lionheart في الجمعة فبراير 11, 2011 6:51 am

    موضوع راااااائع ودراسة مستفيضة في " علم نفس الإجرام وعلم الجرام "
    واقل ما يقال عنها أنه يجب تدريسها لطلبة القانون ودارسيه في مصر .
    معلوماااااات قيمة جدا جدا جدا نشكرك عليا يا أستاذنا الكبير .
    وأبشرك أن كل ذلك سوف يزول بزوال الطاغية وسيعود الحب والمستقبل لمصرنا من جديد وسينتهي كل الشر بانتهاء الظلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 8:30 am