grandhunters

منتدى الصيد المصرى (منتدى عربى يتناول كل ما يخص الصيد والاسلحه)


    الفارس زيد الخير

    شاطر
    avatar
    ادهم محمود محمد

    عدد المساهمات : 152
    نقاط : 229
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/2010
    العمر : 55
    الموقع : جدة المملكة العربية السعودية

    الفارس زيد الخير

    مُساهمة من طرف ادهم محمود محمد في الإثنين فبراير 21, 2011 2:53 am


    اعتذر عن اعادة كتابة الموضوع حيث ان العنوان فى المرة السابقة كتبته بالخطا .. ارجو المعذرة

    فارسنا اليوم هو زيد الخير

    زيد الخير أو زيد الخيل: هو زيد بن مهلهل أبو مكنف الطائي النبهاني المعروف بزيد الخيل في الجاهلية، ثم سماه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بزيد الخير. كان هذا الصحابي الجليل علما من أعلام الجاهلية، وكان من أجمل الرجال ،وأتمهم خِلقة، وأطولهم قامة، حتى إنه كان يركب الفرس فتمس رجلاه الأرض، وكان فارساً عظيماً ورامٍ من الطراز الأول
    أبناؤه
    وله ابنان‏: مكنف وحريث، أسلما وصحبا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهدا حروب الردة مع خالد بن الوليد‏ رضي الله عنه.
    قصة إسلامه
    لما بلغت أخبار النبي محمد صلى الله عليه وسلم سمع زيد الخيل رضي الله عنه ،ووقف على شيء مما يدعو إليه أعد راحلته، وجمع السادة الكبراء من قومه، وفيهم زر بن سدوس، ومالك بن جبير، وعامر بن جوين، وغيرهم ودعاهم إلى زيارة يثرب، ولقاء النبي صلى الله عليه وسلم، وكان سيد قومه، وفارس عظيم، إذا أسلم أسلم معه كبار القوم وعليتهم. وركب زيد الخيل رضي الله عنه، ومعه وفد كبير من طيئ، فلما بلغوا المدينة، توجهوا إلى المسجد النبوي الشريف، وأناخوا ركائبهم ببابه ،وصادف عند دخولهم أن كان النبي صلى الله عليه وسلم، يخطب المسلمين على المنبر وقت خطبة الجمعة، فراعهم كلامه، وأدهشهم تعلق المسلمين به.
    ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم فطناً فلما أبصرهم، ورأى وفدا يدخل المسجد أول مرة، حتى أدار بعض الكلام وخاطبهم به، فقال:
    "إني خير لكم من العزى، ومن كل ما تعبِدون، إني خير لكم من الجمل الأسود، الذي تعبدونه من دون الله". (كل عصر فيه شيء ثمين، ويبدو أن الجمل الأسود، كان أغلى أنواع الجمال).
    فوقع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في نفس زيد الخيل رضي الله عنه ومن معه موقعين مختلفين، بعضهم استجاب للحق، وأقبل عليه، وبعضهم تولى عنه، واستكبر عليه مثل زر بن سدوس الذي دب الحسد في قلبه، وملأ الخوف فؤاده عندما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في موقفه الرائع، تحفّه القلوب، وتحوطه العيون، ثم قال لمن معه:
    إني لأرى رجلاً ليملكن رقاب العرب، والله لا أجعله يملك رقبتي أبداً ،ثم توجه إلى بلاد الشام، وحلق رأسه وتنصر. وأما زيد والآخرون، فقد كان لهم شأن آخر، فما إن انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من خطبته، حتى وقف زيد الخيل رضي الله عنه، بين جموع المسلمين، وقف بقامته الممشوقة، وأطلق صوته الجهير وقال : (يا محمد، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله).
    أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على زيد الخيل رضي الله عنه ثم قال:" من أنت ؟"
    قال رضي الله عنه: (أنا زيد الخيل بن مهلهل)
    فقال صلى الله عليه وسلم: "بل أنت زيد الخير، لا زيد الخيل، الحمد لله الذي جاء بك من سهلك وجبلك، ورقق قلبك للإسلام" فعُرف بعد ذلك (بزيد الخير) رضي الله عنه.
    ثم أسلم مع زيد جميع من صحبه مِن قومه ثم مضى به النبي صلى الله عليه وسلم، إلى منزله، ومعه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولفيف من الصحابة رضي الله عنهم، فلما بلغوا البيت طرح النبي صلى الله عليه وسلم لزيد متكأً, فعظم عليه أن يتكئ في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم، رغم أنه لم يمضى على إسلامه سوى نصف ساعة، أو ربع ساعة، وقال : (والله يا رسول الله، ما كنت لأتكئ في حضرتك) ورد المتكأ وما زال يعيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يرده، ولما استقر بهم المجلس، قال صلى الله عليه وسلم لزيد الخير: "يا زيد ما وصف لي رجل قط، ثم رأيته، إلا كان دون ما وصف، إلا أنت".
    ثم قال صلى الله عليه وسلم: "يا زيد، إن فيك خصلتين، يحبهما الله ورسوله"
    قال رضي الله عنه: (وما هما يا رسول الله ؟)
    قال صلى الله عليه وسلم: "الأناة والحلم"
    فقال زيد الخير رضي الله عنه وكله أدب: (الحمد لله الذي جعلني على ما يُحب الله ورسوله)
    ثم التفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال رضي الله عنه: (يا رسول الله، أعطني ثلاثمائة فارس، وأنا كفيل لك، بأن أغير بهم على بلاد الروم، وأنال منهم)
    فأكبر النبي صلى الله عليه وسلم، همته هذه، وقال له: "لله درك يا زيد، أي رجلٍ أنت ؟"
    وباء المدينة
    لما هم زيد رضي الله عنه بالرجوع إلى بلاده في نجد ودعه النبي صلى الله عليه وسلم، وقطع له فيد وأرضين معه وكتب له بذلك وقال بعد أن ودعه: "أي رجل هذا ؟ كم سيكون له من الشأن، لو سلم من وباء المدينة"
    وكانت المدينة آنئذ موبوءة بالحمى، فما إن برحها زيد الخير رضي الله عنه حتى أصابته، فقال لمن معه : (جنبوني بلاد قيس، فقد كانت بيننا وبينهم حماقات من حماقات الجاهلية ،ولا والله لا أقاتل مسلما حتى ألقى الله عز وجل). وتابع زيد الخير رضي الله عنه سيره نحو ديار أهله في نجد، على الرغم من أن وطأة الحمى كانت تشتد عليه ساعة بعد أخرى.
    وفاته
    كان زيد الخير رضي الله عنه يتمنى أن يلقى قومه، وأن يكتب الله لهم الإسلام على يديه، وطفق يسابق المنية، والمنية تسابقه، لكنها ما لبِثت أن سبقته، فلفظ أنفاسه الأخيرة في بعض الطريق، ولم يكن بين إسلامه وموته متسع لأن يقع في ذنب.
    من أقواله
    اقاتل حتى لا ارى مقاتلا وانجو اذا لم ينج الا المكيس


    avatar
    galal khalifa

    عدد المساهمات : 604
    نقاط : 773
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 23/11/2010
    العمر : 53
    الموقع : القاهرة

    رد: الفارس زيد الخير

    مُساهمة من طرف galal khalifa في الإثنين فبراير 21, 2011 9:45 pm

    استمرار لمسلسل التاريخ الجميل لعظماء الاسلام يدل علي عشقك الي التاريخ الاسلامي وارتباطك بكل ماهو انجاز في التاريخ الاسلامي ربنا يفتح عليك ويجعلة في ميزان حسناتك
    avatar
    ادهم محمود محمد

    عدد المساهمات : 152
    نقاط : 229
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/2010
    العمر : 55
    الموقع : جدة المملكة العربية السعودية

    رد: الفارس زيد الخير

    مُساهمة من طرف ادهم محمود محمد في الثلاثاء فبراير 22, 2011 3:08 am

    ميرسى يا جلال بهي ربنا يخليك وارجو تكون المعلومات اللى بانقلها مفيدة وتعبر عن تاريخ من الفروسية والخصال النبيلة

    نهارك سعيد

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 7:11 pm